
أصبحت أم الآن …
هذه حقيقة لم أمل من ترديدها لنفسي – أصبحت أم – وكأن حدثا كونيا حصل كان العالم في انشغال عنه ولم يحضره غيري ربما لأنه حدثي الكوني وحدي
وفي كل مره تردد أمي على قلبي أدعي لولدك أوتري وأدعي له يهتز شيئا في قلبي فرح مهيب خاشعا ممتنا فأنا الآن أملك دعاء لا يرد لكائن هو ابني يالله في كل مره أتذكر هذا أجدني أقول “جعلك للجنة ” ولا شيء أخر أستطيع قوله
محمد قطعة كونية وهدية إلهية
معجزتي الصغيرة والكبيرة أيضاً ولد في الوقت الأثمن من اليوم عند الإشراق تماماً ولد سريعا قويا مندفعا للحياة كما لا يفعل طفل بكر في العادة
تغيرت أصبحت أكثر اهتماما بالعالم الخارجي لأجله ومن اجله
” البيئة الصحة التعليم الديمقراطية حقوق الإنسان شركات الدواء المستشفيات الحكومية الأطباء مدينتا الأجيال الإعلام أفلام الكرتون شركات الحليب مستحضرات الأطفال “
بشكل آخر هل العالم صادق و حقيقي؟! هل كل هؤلاء ومن ورآهم مؤتمنون على طفلي ؟!

مررت هنا علي أجد فرحة شبيهه بالفرحة التي كنت أجدها حين تمر أرواحنا هنا ، واليوم وجدت شيء أكبر وجدت روح جديدة تزرع الفرح ، وأدعو يارب محمد أجعله قرّه عين لوالديه
الفرحة بطفلي جاءت متسللة لعمري صغيرة كصغر قلبه تكبر كل عام تكبر معه .. كان حلمي الذي طالما حلمت به
امين امين
نعم، تماماً!
حينما نلد أطفالنا نهتم بكلّ شيء، ليس لـ ذاتِ الأشياء بل لأنّها تمسّ على أطراف أولادنا
أولادنا الذين نحبّهم أكثر من كلّ الدنيا..
،،
يا محمد، حبيبي، خليك بطل ومؤدب، لا تتعب ماما.. ()